ALMALIKA APICOLE

مرحبا بكم في منتدى تربية النحل في الجزائر
نرجو الإفادة والاستفادة من هذا المنتدى لتعم الفائدة
ALMALIKA APICOLE

منتدى تربية النحل بالجزائر

للإشهار في الصفحة الرئيسية في أعلى الصفحة يرجى مدير الموقع والإعلان مجاني
مربي نحل من البليدة يبحث عن خلايا نحل مملوءة، طرود نحل، الرجاء الاتصال على الرقم: 0553615017
اضطررنا إلى غلق منتدى الإعلانات التجارية بسبب الإزعاج المتكرر، ولمن يود وضع إعلان مراسلة مدير المنتدى لوضعه في منتدى الإعلانات التجارية أو في الصفحة الرئيسية وشكرا لتفهمكم

    العسل كغذاء وليس كدواء فقط

    شاطر
    avatar
    mazigh
    نحال مبتدئ
    نحال مبتدئ

    عدد المساهمات : 45
    نقاط : 2653
    تاريخ التسجيل : 09/01/2011
    العمر : 30
    الموقع : www.mokhtari.ba7r.org

    العسل كغذاء وليس كدواء فقط

    مُساهمة من طرف mazigh في 18/01/11, 02:43 pm

    العسل كغذاء


    العسل أفضل مادة سكرية ...
    بمقارنة العسل بغيره من المواد السكرية كسكر القصب الذى نستعمله, وكما هو معلوم
    فإن سكر القصب سكر ثنائى، أى أن كل جزىء منه يحتوى على جزيئين من السكر الأحادى,
    والجسم لا يستفيد من السكر الثنائى (سكر القصب) إلا بعد تحويله إلى سكر أحادى,
    فيما يتعرض سكر القصب إلى عملية هضم فى الأمعاء بتأثير خمائر خاصة تحوله إلى سكر
    بسيط (سكر أحادى). فإن عسل النحل لا يحتاج إلى مثل ذلك بعد أن تحول فى حوصلة
    النحلة وبتأثير إفرازات غددها اللعابية إلى سكر بسيط (سكر أحادى): سكر العنب
    (جلوكوز) و سكر الفواكه (فركتوز).
    وهكذا وفرت علينا النحلة عملية هضم العسل, وهذا العمل قد لا تكون له أهمية كبرى
    بالنسبة للأشخاص الذين يستطيعون هضم السكر ولكنه فى غاية الأهمية بالنسبة للأشخاص
    المصابين بضعف الهـضم، وكذلك الأطفال.
    إن عسل النحل أسرع المواد الكربوهيدراتية جميعاً تمثيلاً فى الجسم، ولذلك ينتج
    طاقة أسرع من النشا والسكر دون أن يتحمل الجهاز الهضمى أدنى تعب أو عناء.
    ولذلك نرى الأطباء كثيراً ما ينصحون بالابتعاد عن السكريات الصناعية واستعمال عسل
    النحل بدلاً منها, فإن هذه السكريات ثنائية معقدة تجهد الجهاز الهضمى حتى تتأكسد
    وتتحول إلى سكريات احادية, ويقوم البنكرياس بإفراز إنزيمات خاصة لتحويل السكريات
    الصناعية إلى نشا حيوانى (جليكوجين) يمكن للجسم أن يستفيد منه عند الحاجة، فإذا
    زادت كمية ما يتناوله الإنسان من السكر الصناعى سبب ذلك إجهاداً للبنكرياس، وهذا
    الأمر يؤدى إلى الإصابة بالبول السكرى، مما يؤثر بدوره على الكلى والدورة الدموية،
    فإن القدر المتبقى من السكر دون هضم يبقى كمادة سامة فى الجسم ينتج عنها الشعور
    بالتعب.
    من هنا كانت أهمية العسل فى الغذاء لاحتوائه على سكريات أحادية لا تحتاج إلى عملبة
    أكسدة داخل الجهاز الهضمى، بل يستفيد منها الجسم بمجرد تناوله.
    وبعد تجارب عديدة أعلن (د. باتنج) مكتشف الأنسولين تحذيراً عام 1929 قال فيه: إن
    انتشار مرض البول السكرى يتناسب طردياً مع مقدار ما يستعمله الفرد سنوياً من سكر
    القصب, ومنذ ذلك الحين بدأ الأطباء ينصحون بالإقلال من السكريات الصناعية والعودة
    إلى استخدام عسل النحل بدلاً منها.
    إن الحلاوة الموجودة فى العسل تعادل ضعفى حلاوة السكر العادى.
    وحيث أن هذه الحلاوة ناتجة عن سكر الفواكه (الفركتوز) وليس عن السكر المسمى سكروز
    (سكر القصب) فإن أذاه للمصابين بمرض السكر أقل بكثير من أذى السكر العادى رغم أن
    حلاوته تعادل ضعفى حلاوة السكر العادى.
    وعموماً فإن العسل يفوق السكر العادى لهذه
    الأسباب:

    - لا يسبب العسل اضطرابات لأغشية القناة الهضمية الرقيقة.
    - يصل تأثير العسل إلى أعضاء الجسم فور تناوله بسهولة ويسر.
    - لا يضر الكلى ولا يسبب تلف أنسجتها.
    - ليس للعسل تأثير معاكس على الجهاز العصب.
    - يساعد الرياضيين على استعادة قواهم بسرعة.
    - له تأثير طبيعى كامن ويجعل عملية الإخراج سهلة.
    لماذا يفضل العسل عن غيرة كغذاء ...
    لاختبار القيمة الغذائية للعسل واللبن اقتصر الباحث (هايداك) فى طعامه لمدة ثلاثة
    أشهر على غذاء مكون من 100 جرام (ثلاث ملاعق) من العسل لكل ربع جالون من اللبن
    المعقم يومياً, فلاحظ أنه يحتفظ بوزنه العادى وقدرته على العمل، ولم يظهر عليه
    الخمول, وقد أظهرت التحاليل الطبية التى أجراها عدم وجود الزلال أو السكر فى
    البول، وزيادة طفيفة فى هيموجلوبين الدم, ولكن ظهرت أعراض نقص فيتامين (ج) بالقرب
    من انتهاء التجربة, وتم علاج ذلك بإضافة عصير البرتقال إلى الغذاء.
    إن العسل مادة طبيعية تكونت بواسطة النحل بعد جمعه لرحيق الأزهار, ويحتوى الرطل
    الواحد من العسل على 1600 سعر حرارى, ويعتبر الثانى بعد البلح من ناحية ما يحتويه
    من السعرات الحرارية, ولذلك فهو يفوق فى توليده للحرارة : اللحم، والسمك،
    والدواجن، والبيض، واللبن، والحبوب, والخضر.
    وإذا عقدنا مقارنة بسيطة بين العسل والأغذية الأخرى، لوجدنا أن ¼ كيلوجرام من
    العسل يومياً تعطى الرجل القدر الكافى من الطاقة، ويكفى ½ كيلو جرام لإعطاء المرأة
    حاجتها.
    وإذا أراد الرجل أن يستمد الكمية الكافية له من الطاقة من غذاء آخر غير العسل،
    فإنه يحتاج إلى أكثر من 2 كيلوجرام من البيض، أو أربعة كيلوجرامات من الحليب, فإذا
    لجأ إلى الخضروات والفواكه احتاج إلى خمسة كيلوجرامات من الحبوب الخضراء أو ستة
    كيلوجرامات من التفاح، أو عشرة كيلوجرامات من الجزر.
    فالعسل غذاء مملوء بالحيوية، وله مكانته العالية فى إنتاج الطاقة داخل الجسم,
    والذين يتناولون العسل ضمن غذائهم اليومى يزيدون بالتأكيد فى مقدرتهم البدنية
    والفكرية, والمرضى الذين تحتاج أجسامهم إلى الترميم ينصحون بإضافة ملعقة من العسل
    إلى فطورهم.
    العسل غذاء ليست له فضلات:
    يقول (د. أولد فيلد): الأغذية الرخيصة ليست دائماً رخيصة, والأغذية الغالية قد
    تكون هى الرخيصة فى النهاية, ولتوضيح هذه العبارة: لنتصور أننا اشترينا كيلوجراماً
    من غذاء ما، ويتكون نصف هذا الغذاء من مواد قابلة للهضم مثل القشر والبذور, فإذا
    تأملنا ذلك وجدنا أن الثمن الذى دفعناه هو فى الحقيقة مدفوع مقابل نصف الكيلوجرام
    فقط بشكل صاف, وقد يكون القسم الباقى محتوياً على نسبة عالية من الألياف
    (السليلوز) التى تمر فى الجسم دون هضم، وبالتالى يكون الغذاء الصافى هو كمية قليلة
    من ذلك الكيلوجرام, ويصبح الثمن المدفوع فى الغذاء الحقيقى أضعاف الثمن الظاهر.
    فإذا انتقلنا إلى العسل وجدنا أن العسل الصافى النقى ليس له فضلات, فكله غذاء,
    وبالتالى فالثمن المدفوع فى العسل هو إذن للحصول على غذاء كامل.
    العسل غذاء جاهز:
    يتخيل بعض الناس أنهم بمجرد تناولهم لطعام ما سيستفيدون منه, ولذلك عندما يجوع
    أحدهم ويسرع إلى تناول شىء يتوقع أن يستجيب جسمه ويستفيد بنفس السرعة, وهذه الفكرة
    غير صحيحة, فالأطعمة بصورة عامة تظل فى المعدة مدة غير قصيرة لتمتزج مع عصارات
    المعدة بواسطة حركاتها المختلفة، ثم تتحول إلى مزيج رخو القوام، ثم تمر إلى
    الأمعاء الدقيقة حيث تضاف إليها عصارات أخرى وتبقى بعض الوقت قبل أن يتيسر
    امتصاصها فى الأمعاء الدقيقة, وبعض الأطعمة كالسليلوز تحتاج إلى مسيرة أطول حتى
    تصل إلى الأمعاء الغليظة ليصبح قسم منها فقط صالحاً للامتصاص.
    وقد يتناول إنسان كمية كبيرة من الطعام، ولكنه لشدة ضعفه لا يستطيع أن يهيىء هذا
    الطعام للامتصاص، وقد يتضور جوعاً مع أن أمعاءه ممتلئة بالطعام.
    أما بالنسبة للعسل فإن الأمر مختلف كثيراً, إن السكر العادى عليه أن يتحول
    كيميائياً فى الأمعاء الدقيقة قبل أن يصبح جاهزاً للامتصاص, ولكن العسل يختلف عن
    ذلك تماماً لأنه يحتوى على سكر الفواكه (الفركتوز) وسكر العنب (الجلوكوز) وكلاهما
    جاهز للامتصاص والاستعمال فى تغذية خلايا الجسم بمجرد ابتلاعه.
    العسل غذاء مثالي للضعفاء والمرضى:
    ليس هناك مثيل للعسل كغذاء مثالى يعتمد عليه للمصابين بالوهن ولحالات ضعف الهضم،
    والناقهين بعد العمليات الجراحية، والأمراض المنهكة للجسم وفى حالات التسمم،
    وحالات أمراض الأمعاء والأثنى عشر وأمراض الأطفال.


    العسل غذاء يريح الكليتين والكبد:
    وإذا كان العسل
    يريح المعدة والأمعاء وسائر الجهاز الهضمى لأنه لا يحتاج إلى أدنى مجهود فى الهضم,
    فإنه أيضاً يريح الكليتين والكبد, وذلك لأنه لا ينتج عنه فضلات أو مواد سامة يضطر
    الجسم إلى التخلص منها, فعند هضم البروتينات الحيوانية مثلاً ينتج حمض البوليك،
    ويتحتم على الجسم أن يتخلص منه بواسطة الكليتين, وكم من أشخاص لقوا حتفهم بسبب
    اضطراب الكليتين، أو الكلية المجهدة أو المشغولة دائماً بطرح مادة البولينا السامة
    من الدم, أما العسل فهو غذاء سهل لا يكلف الجهاز الهضمى جهداً, ولا يكلف الكبد والكليتين أدنى عناء.
    العسل يحتفظ بقيمته الغذائية:
    يحرص الناس على
    تناول الأطعمة الطازجة قبل أن تنقص قيمتها الغذائية, وقبل أن تتحلل وتتحول إلى
    مواد خطرة على الصحة, فاللحم مثلاً إذا لم يكن طازجاً يصير مرتعاً للجراثيم بعد
    مدة قصيرة, أما العسل الجيد النقى فإنه لا يفسد مع مرور الزمن إذا حفظ بطريقة
    صحيحة، ويظل محتفظاً بقيمته الغذائية كاملة, وكما ذكرنا فإن بعض الخضروات تفقد
    كثيراً من فيتاميناتها بعد ساعات قليلة من قطفها, أما العسل فيظل محتفظاً بمكوناته
    الغذائية أطول وقت ممكن.
    العسل غذاء مضاد للعفونة:
    من الثابت أن
    للعسل خصائص مضادة للعفونة, وهى كافية لتؤثر على الجراثيم الضارة داخل الأمعاء,
    بحيث اذا استغنى الانسان عن اللحوم والحليب واقتصر فى غذائه على العسل فترة طويلة
    نقصت الزمرة الجرثومية الضارة داخل الأمعاء بنسبة عالية، لذلك ينصح فى كل حالات
    التيفود والقرحات الأثنى عشرية والتهاب القولون أن يكون الغذاء المنتخب معتمداً
    أساساً على العسل.
    العسل غذاء الهناء:
    فى كل حالات
    الإنهاك والإعياء وفقر الدم وسوء الهضم يوصف المزيج التالى: كأس من الحليب الطازج المسخن
    مع ملعقة كبيرة من العسل حتى الذوبان, ويشرب مرتين يومياً مع قطعتى
    خبز جاف مدهونتين بالزبد.
    كما ينصح لعلاج
    الأرق عند المسنين بتناول كأس من الماء الفاتر تذاب فيه ملعقة كبيرة من العسل
    avatar
    mazigh
    نحال مبتدئ
    نحال مبتدئ

    عدد المساهمات : 45
    نقاط : 2653
    تاريخ التسجيل : 09/01/2011
    العمر : 30
    الموقع : www.mokhtari.ba7r.org

    رد: العسل كغذاء وليس كدواء فقط

    مُساهمة من طرف mazigh في 18/01/11, 02:56 pm

    من باب الامانة العلمية فان هذا النص منقول من موقع
    مؤسسة الندى

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/12/17, 01:16 am